القارع المستاء

سَألتُ النابِضَ المَخفيَ في صَدريْ
الكَ في البُعد ياقلبي؟

هُدوءٌ عَمَ في الأرجاءْ
ونَبضٌ كَطبلِ القَارِعِ المُستَاءْ

وردَ الغاضِبُ المَخفيُ في صَدريْ
أ فَبعدَ العِشقِ تُهجِرُنيْ ؟

حَبيبٌ في دَمي يَجري
الا واللهِ لاتدري

مَالمكتوبُ في قَدَري