الخوف يسكنني

وقف الشعر يخاصمني يحاكمني يسائلني
أ مجنون تريد وصف محبوبك في بدني
تمهل لاتصفه فالشعر للبشر من البشر
ومحبوبك قد زاد جماله حتى كاد يفتنني

لامني الشعر واوقفني وقال يفتنني
فما حيلتي ياشعرُ وقد بات في قلبي
تخاف انت وانا الخوف يسكنني
وادعو الله ان لا يأتي يومٌ عنه يبعدني
البعد عنه يؤذيني ويسقمني
يَزيدُ آهاتي والليل يسهرني
الوذ للشعر اكتبه، فيتركني
اذوق المر والصبار يشربني

ايا ويل قلبي ان صار يهملني
فما لي غير الله منه ينصفني