الخوف يسكنني

وقف الشعر يخاصمني يحاكمني يسائلني
أ مجنون تريد وصف محبوبك في بدني
تمهل لاتصفه فالشعر للبشر من البشر
ومحبوبك قد زاد جماله حتى كاد يفتنني

لامني الشعر واوقفني وقال يفتنني
فما حيلتي ياشعرُ وقد بات في قلبي
تخاف انت وانا الخوف يسكنني
وادعو الله ان لا يأتي يومٌ عنه يبعدني
البعد عنه يؤذيني ويسقمني
يَزيدُ آهاتي والليل يسهرني
الوذ للشعر اكتبه، فيتركني
اذوق المر والصبار يشربني

ايا ويل قلبي ان صار يهملني
فما لي غير الله منه ينصفني

القارع المستاء

سَألتُ النابِضَ المَخفيَ في صَدريْ
الكَ في البُعد ياقلبي؟

هُدوءٌ عَمَ في الأرجاءْ
ونَبضٌ كَطبلِ القَارِعِ المُستَاءْ

وردَ الغاضِبُ المَخفيُ في صَدريْ
أ فَبعدَ العِشقِ تُهجِرُنيْ ؟

حَبيبٌ في دَمي يَجري
الا واللهِ لاتدري

مَالمكتوبُ في قَدَري

مجنونك

اقسمُ لكِ بأيِهم اكثر حُبي ام شَوقي لكِ
حبيبتي اُريد ان احيا مَعكِ افرحُ معكِ
تَمضي ايامُنا سَوياً ولا اشيخُ الا معكِ

انا لم اركِ لم اسمعُكِ
لا اعرف وقع ضِحكَتكِ
لم تسمع اذناي يوماً همسَتُكِ

لم اتأمل يوماً مُهجَتُكِ
لم اُدَلِل بيديَ قطْ خَدُكِ
لم اُمَرِرها بينَ ثنايا تسريحَتكِ

ومع هذا انا اُحبكِ واعشَقُكِ
سَيلومونَني واصبِح في الهوى مجنونَكِ
ولكني اقسمتُ ماحييت بامرِ الله لن افارقكِ

قلب واحد

ماعاد لعقارب الساعه حساب
دامك معي وش ترتجي
خل الوقت يمضي ويمر
لاتاخذ من الساعه غير النبض

قلبك يدق قلبي يدق
ماهو صحيح
هو قلب واحد في الاصل

ان كان نبعد عن بعض
هذا احتمال ممكن يصير
يالعاذلين ياللي تبونا نفترق

افصلو الروح عن الجسد
وخلوني اسمع وش هو يصير

سيدتي

سا أصابُ بالانفصَام وتأتيني الام
يرافقهما صُداع وكحة وزكام
سأعيا ولن ادرك ماهي الايام
وبغض النظر عن كل هذا الكلام
فانا احياناً اصاب بالهذيان
واقول كلاماً فيدركه النسيان
لكني بدونك اشعر بالفقدان
اتوه كمركب في البحر بلا ربان
فمن دونك سيدتي اقيم بين الضباب
ومن دونك ارى سعادتي فيفاجئني السراب
هو خيال هو محال ان احيا بدونك سيدتي